استنكرت جمعية أصحاب شركات الحج والعمرة في قطاع غزة سياسة "التهميش المتعمد من قبل وزارة الأوقاف برام الله" لقطاع غزة وإصرارها على حرمان حجاجه من أداء فريضة الحج ، معتبرةً ان ما يجري اليوم هو قرار " مسبق و مبيت" في وضع قطاع غزة خارج الحسابات، في خطوة نرفضها جملة وتفصيلاً، ولن نسمح بمرورها .
وأعلنت الجمعية في بيان صحفي، يوم الاثنين، التمسك القاطع وغير القابل للتفاوض بحق سكان قطاع غزة في الخروج لأداء فريضة الحج من قلب قطاعنا الصامد؛ فهذا الحق ليس منة من أحد، بل هو استحقاق ديني ووطني يجب تثبيته .
واستهجنت تلك القرارات الجاهزة والمسبقة التي اتخذتها الوزارة دون بذل أدنى جهد حقيقي أو تحرك جاد لتأمين خروج الحجاج، وكأن الخراب و الدمار و الدماء التي سالت والمعاناة الكبيرة لسكان القطاع باتت مبرراً للاستسهال والإقصاء
وحمَّلت جمعية أصحاب شركات الحج والعمرة المسؤولية الكاملة والمباشرة عن هذا التقاعس و الخذلان واللعب بمشاعر الحجاج وتطلعاتهم لكل من: وزير الأوقاف د. محمد نجم، ووكيل الوزارة د. عصام عبد الحليم، ورئيس لجنة الحج أ. أحمد عباس ، معلنةً بوضوح إن استسهالكم لنقل حصة قطاع غزة من الحجاج إلى أي موقع آخر دون بدل أي جهد حقيقي لتأمين سفر حجاجنا هو "خطيئة" لن يغفرها لكم التاريخ.
اقرأ أيضًا: إدارة ملف الحج تثير الجدل… مطالبات بإعادته إلى وزارة الأوقاف وتمكين حجاج غزة
وطالبت الجمعية الوزارة بالاستفاقة من سباتها العميق فوراً في العمل على وقف كافة الإجراءات الأحادية في إطلاق الروابط على وسائل التواصل الاجتماعي ، وبدلا من ذلك البدء العملي والجاد في البحث عن ضمانات تضمن مغادرة حجاجنا وعودتهم بسلام.
وثمَّنت جمعية أصحاب شركات الحج والعمرة الموقف الوطني المسؤول للجنة الإدارية لقطاع غزة، وانحيازها الكامل لحجاجنا في قطاع غزة ، ومتابعتها الحثيثة مع كافة الجهات لتأمين خروجهم، وهو الموقف الذي يعبر عن نبض الشارع وهموم الناس.

